Skip to main content

لماذا تعجز أدوات الأمان القائمة على "جامع البيانات السحابي" أمام الهجمات الحديثة؟

إجابة موجزة: جامع البيانات السحابي هو عميل نقطة نهاية خفيف يقوم بقدر ضئيل من التحليل المحلي، ويكتفي بإرسال البيانات التتبعية الخام إلى منصة سحابية لمعالجتها. رحلة الذهاب والإياب هذه تضيف تأخيرًا لا يمنحك إياه الهجوم الآلي، كما أن العميل يعتمد على مكونات نظام التشغيل ذاتها التي يخترقها المهاجمون اليوم.

لماذا بُني القطاع بهذه الطريقة

هندسة مستوى النواة (kernel) صعبة ومكلفة. أدى إرسال البيانات التتبعية إلى السحابة إلى تمكين البائعين من بناء برمجيات نقاط نهاية أرخص، وتحقيق أرباح من تخزين البيانات السحابي، والترويج لقدرات "الذكاء الاصطناعي السحابي". صُمم هذا النموذج لتسهيل التطوير، لا للدفاع.

نمطا الفشل

  1. بطيء جدًا. تكتمل هجمات "الخطف السريع" الآلية في أجزاء من الثانية. لا يمكن للتحليلات السحابية إصدار استجابة في الوقت المناسب.
  2. أعمى في اللحظة الأكثر أهمية. نظرًا لأن هذه العملاء تعتمد على مكتبات نظام التشغيل الأصلية لتعمل وتجمع البيانات، فإن المهاجم الذي يخترق تلك المكتبات يمكنه إسكات العميل. يستمر العميل في العمل دون أن يُبلغ عن أي شيء — لوحة معلومات تُظهر أن كل شيء على ما يرام بينما تُسرَّب البيانات.

تعالج Cyber Crucible البيانات محليًا داخل النواة وتتخذ قراراتها الخاصة، ولذلك لا توجد رحلة ذهاب وإياب إلى السحابة ولا اعتماد على نظام تشغيل قد يكون مخترقًا.