Skip to main content

ماذا يعني الحياد الجيوسياسي في برمجيات الأمن؟

إجابة موجزة: يعني ذلك أن البرمجية مُصمَّمة لحماية مؤسستك دون تضمين أبواب خلفية استراتيجية أجنبية، أو شراكات استخباراتية مع دول أجنبية، أو اعتماديات إلزامية على السحابة — بحيث لا يؤدي استخدامها إلى استيراد المصالح الاستراتيجية لدولة أخرى إلى بنيتك التحتية.

المشكلة التي يعالجها

كثيرًا ما تعتمد أدوات الأمن التقليدية على نماذج مركزية لجمع البيانات عبر السحابة تقوم باستمرار باستخراج بيانات القياس عن بُعد (telemetry) الخاصة بنقاط النهاية، وتفاصيل الحسابات، وعناصر نظام الملفات، وتنقلها عبر الحدود الوطنية والجيوسياسية. وهذا بطيء في مواجهة الهجمات التي تحدث بسرعة الآلة، كما أنه يخلق تعرضًا في الامتثال والأمن بموجب GDPR، ونظام حماية البيانات الشخصية السعودي (PDPL)، والمرسوم بقانون اتحادي إماراتي رقم 45 لسنة 2021، وقانون حماية البيانات الكيني.

كما يثير سؤالًا لا تطرحه معظم عمليات الشراء أبدًا: في أي ولاية قضائية تنتهي بيانات القياس عن بُعد الخاصة بي، ومن يمكنه الوصول إليها هناك؟

المكونات الثلاثة

  1. لا أبواب خلفية استراتيجية أجنبية — لا مكونات برمجية مدعومة من دولة، ولا حزم تطوير برمجيات (SDKs) أجنبية غير موثوقة.
  2. لا شراكات استخباراتية مع دول أجنبية — لا تتم مشاركة بيانات القياس عن بُعد الخاصة بالعميل مع أي طرف ثالث، بما في ذلك الحكومات.
  3. لا اعتمادية إلزامية على السحابة — تعمل البرمجية بالكامل دون اتصال بالإنترنت، بحيث لا يتعين على أي بيانات عبور الحدود لكي يعمل المنتج.

النقطة الثالثة هي ما يجعل النقطتين الأوليين قابلتين للتطبيق الفعلي. فالمنتج الذي يتطلب اتصالًا سحابيًا لا يمكنه أن يَعِد بمصداقية ببقاء بياناتك في مكانها.