Skip to main content

هل تمتثل Cyber Crucible لقانون حماية البيانات في كينيا؟

الإجابة المختصرة: نعم. يقيّد قانون حماية البيانات الكيني لعام 2019 نقل البيانات عبر الحدود إلى الدول التي تتمتع بضمانات مناسبة، ويطبّق قاعدة أكثر صرامة على البيانات الشخصية الحساسة. لا تجمع Cyber Crucible أي بيانات شخصية حساسة على الإطلاق، ويمكن نشرها بحيث لا تغادر أي بيانات كينيا.

ما يتطلبه القانون

تحظر المادتان 48 و49 من قانون حماية البيانات لعام 2019 نقل البيانات الشخصية إلى دولة تفتقر إلى ضمانات مناسبة لأمن البيانات، مع وجود عدة أسس مسموح بها من بينها الكفاية.

القاعدة الأكثر صرامة التي تهمنا هنا: لا يُسمح بنقل البيانات الشخصية الحساسة إلا عندما يكون صاحب البيانات قد وافق و توجد ضمانات مناسبة. كلا الشرطين معًا، وليس أيًا منهما فقط.

لماذا تُعد قاعدة البيانات الحساسة هي النقطة الجوهرية

من الصعب عمليًا استيفاء هذا المتطلب المزدوج — الحصول على موافقة فردية وتوثيقها لكل صاحب بيانات متأثر، بشكل مستمر، من أجل أداة أمنية.

تتجنب Cyber Crucible هذا الأمر: لا يتم جمع أي بيانات شخصية حساسة. لا بيانات بيومترية أو صحية أو جينية؛ ولا بيانات تكشف عن الأصل العرقي أو الإثني، أو المعتقد الديني، أو الرأي السياسي. تصف بيانات القياس عن بُعد سلوك النظام والأحداث الأمنية، وليس السمات الشخصية.

في الحالات التي قد تكشف فيها بيانات القياس السلوكي عن هوية فرد بشكل غير مباشر، يتم إخفاء أو استعارة المعرّفات بأسماء مستعارة.

النقل

يحافظ التخزين المؤقت الإقليمي على بقاء المعالجة داخل كينيا. ينتج عن النشر المعزول تمامًا عن الشبكة (air-gapped) صفر من بيانات القياس عن بُعد الصادرة، وبالتالي لا تنطبق المادتان 48–49.

الحالة وقت كتابة هذا النص — يُرجى التأكد مع المستشار القانوني المحلي.